السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي
108
عقائد الإمامية الإثني عشرية
وأخرج أحمد والترمذي عن جابر قال : ما كنا نعرف المنافقين إلا ببغضهم عليا ( ع ) . وأخرج الطبراني : يا علي معك يوم القيامة عصى من عصى الجنة تذود بها المنافقين عن الحوض . وأخرج الملاء أن رسول اللّه ( ص ) ارسل أبا ذر الغفاري ينادي عليا ، فرأى رحى تطحن في بيته وليس معها أحد ، فأخبر النبي ( ص ) بذلك فقال : يا أبا ذر أما علمت إن للّه ملائكة سياحين في الأرض قد وكلوا بمعونة آل محمد . وأخرج ابن عبد البر أنه كان أبو بكر يكثر النظر إلى وجه علي ( ع ) ، فسألته فقال : سمعت رسول اللّه يقول : النظر إلى وجه علي عبادة . ومر نحو هذا وأنه حديث حسن . ولما جاء أبو بكر وعلي إلى زيارة قبر رسول اللّه ( ص ) بعد وفاته بستة أيام قال علي : تقدم يا أبا بكر ، فقال أبو بكر : ما كنت لأتقدم على رجل سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول فيه : علي مني كمنزلتي من ربي . وأخرج الدارقطني أن عمر سأل عليا عن شيء فأجابه ، فقال عمر : أعوذ باللّه ان أعش في قوم لست فيهم يا أبا الحسن . وأخرج أيضا أنه قيل لعمر : انك تصنع بعلي شيئا ما تفعله ببقية الصحابة ؟ فقال : انه مولاي . واخرج أيضا جاء أعرابيان يختصمان ، فأذن لعلي ( ع ) في القضاء ، فقضى بينهما فقال أحدهما : هذا يقضي بيننا ، فوثب إليه عمر وقال : ويحك هذا مولاي ومولى كل مؤمن ، ومن لم يكن مولاه فليس بمؤمن - انتهى ما نقلناه من الصواعق المحرقة لابن حجر . أقول : ولو رمنا الاتيان بجميع الأخبار التي رواها المخالفون فضلا عن الامامية وكتبهم وصحاحهم وزبرهم وبيناتهم لاحتجنا إلى كتب كثيرة ، فان